LSBTIQ

ستجد في هذاالموقع نظرة موضوعية عامك على القضايا الجنسانية المختلفة،التوجهات الجنسية،والهوية الجندرية من وجهة نظر علم النفس.
نلقي نظرة على:
1ـالجندر و الجنس البيولوجي المحدد اجتماعياً.
2ـ الهوية الجتدرية.
3ـ الأدوار الجندرية.
3ـ توجهات الجنسية

اللغة الصيحية والغير صحيحة:

عادة  ما نحاول في تعريغاتنا استخدام لغة تتوافق مع أحدث التطورات المتعلقة في مجال الرعاية الصحية و الخطابات التحررية الخاصة بمجتمع الميم، وبذلك قد تكون الكلمات المقبولة في الأمس غير مقبولة في يومنا الحالي ، علاوة على ذلك  قد يمتلك بعض الأفراد تفضيلات خاصة قد لا تتماشى مع تفضيلات الأغلبية، على سبيل المثال قد تصف بعض النساء ال"التراس*" الغير خاضعات لعملية تحول طبية أو جراحية بمصطلحات كـ" خنثى" أو "شيميل" أو "متشبه بالناس". على الرغم من أن هذه المصطلحات ينظر عليها على أنها إهانة من قبل معظم النساء " الترانس". فليس من السهل دائماً استخدام المصطلحات "الصحيحة" بالنسبة لكل فرد وغالباً ماقد نفشل في ذلك في بعض الأحيان. المهم أن أن نبقى دا~ماً منفتحين  للتعلم والاستماع.  ويجب علينا دائماً أن نضع في الحسبان أن علينا أن ندعو الناس بالكلكات والمصطلحات التي يريدون ان يطلقهوها على انفسهم وليس فرض أفكارنا عليهم

الكيانات الجنسانية خارج ثنائية رجل- امرأة التقليدية :

قام بكتابة النص وتحريره كل من: ايزابيل ميلشير و كاي يانيك.

خلافاً للاعتقاد الخاطئ واسع الانتشار في مجتمعنا بان نوع الجنس محدود فقط في ثنائية رجل- امراة ,فانه في الواقع طيف واسع ومتنوع فعلى المستوى الفيزيولوجي وحده تختلف الخصائص الجنسانية من شخص إلى آخر ولا يمكن أن تندرج بشكل دقيق في إطار فئتين فقط. ويتجلى ذلك بشكل عملي في حالة البينجنسيين أو الخنثى الذين أصبح لديهم  الآن خيار جنس ثالث إيجابي لادراجه في الوثائق الرسمية.لكن الهوية الجنسانية أيضا تتضمن جوانب اجتماعية بالاضافة للتعريف الفيزيولوجي والقانوني,فان تعريف الشخص لنوع جنسه يتاثر يالعوامل الاجتماعية وهو متبدل على مدار الحياة ويمكن للمرء الانتقال لنوع جنس مختلفٍ بشكل نهائي أو مؤقت,إذ يسهم التصور عن الذات و
نظرة الآخرين لها في صياغة  هذه العملية وتحديد المظاهر التي ينبغي أن تظهر للعالم الخارجي، ومتى وكيف.

ينظر الناس إلى الجندر بطرقٍ مختلفة ويعرفون انفسهم وفقاً لهذه الرؤى ,بحيث يجد البعض أن هويته تندرج بتعريف الذكر والأنثى معاً أو أحدهما، بينهما، أو خارج الثنائية تماماً. وبهذه الطريقة، وعليه يمكن النظر إلى جنس المرء بعدة طرق: كنقطة ثابتة، تتحرك ذهاباً وإياباً أي انها تندرج تحت عدة أجناس في نفس الوقت، أو أيضا على أنها تتحرك بسيولة بين الاقطاب ومن هنا ظهرت مصطلح "السائل بين الجنسين" أو "المتباين الجنساني"للوصف هذه الهويات التي  توصف"بغير ثنائي"بشكل يغطي جميع الهويات التي لا تندرج ضمن ثنائية رجل- أمرأة أو   كل هذه المصطلحات لا تعطي وصفاً متكاملاً او تحددخصائص للهوية,بقدر ماهي مصممة للدارسين وللابحاث الاجتماعية,ولا يمكن بأي حالٍ من الأحوال اعتبارها تعريفات أو تقسيمات فالأمر متروك لكل شخص لتعريف نفسه ضمن طيف من الاحتمالات.

ماهي التوجهات الجنسية الموجودة:

تم كتابة النص من قبل: ليلى ياجييلا و م. البرزاوي

تعني الانجذاب العاطفي أو/و الجنسي أو عاطفياً وجنسياً في آن معاً لشخص ما ، حيث يمكن لهذا التصنيف أن يأخذ عدة أشكال كالانجذاب لجنس آخر, الانجذاب لنفس الجنس, الانجذاب لأكثر من جنس, أو حتى عدم الانجذاب لأي جنس..الميول الجنسية والعاطفية:

تعني الانجذاب العاطفي أو/و الجنسي أو عاطفياً وجنسياً في آن معاً لشخص ما ، حيث يمكن لهذا التصنيف أن يأخذ عدة أشكال كالانجذاب لجنس آخر, الانجذاب لنفس الجنس, الانجذاب لأكثر من جنس, أو حتى عدم الانجذاب لأي جنس.

الميول الجنسية المثلية Homosexuality:

يرمز هذا المصطلح لانجذاب شخص ما لشخصٍ آخر من نفس الجنس جنسياً أو/و عاطفياً ، حيث يطلق الأفراد ممن يحملون هذا المصطلح على أنفسهم مصطلح مثليّ Gay أو مثليّة Lesbian.

الميول الجنسية المثلية Homosexuality:

يرمز هذا المصطلح لانجذاب شخص ما لشخصٍ آخر من نفس الجنس جنسياً أو/و عاطفياً ، حيث يطلق الأفراد ممن يحملون هذا المصطلح على أنفسهم مصطلح مثليّ Gay أو مثليّة Lesbian.

الميول الغيرية Heterosexuality:

يصف هذا المصطلح انجذاب الشخص جنسياً و/أو عاطفياً لأفرد من جنس آخر، وقد يصف وقد يصف الشخص نفسه بمصطلح غيري أوغيرية.

ازدواج الميول الجنسية Bisexuality:

ترمز لانجذاب الشخص جنسياً و/أو عاطفياً لكلا الجنسين، وبدرجات قد تكون متفاوتة بحيث قد ينجذب لأحد الجنسين بنسبة أكبر أو العكس، ويمكن أيضا أن ينجذب بعض الأشخاص لأحد الجنسين جنسياً في حين ينجذب للآخر فقط عاطفياً.

اللاجنسانية Asexuality:

وترمز لعدم لانجذاب الجنسي لأي جنس، حيث قد ينجذب في ذات الوقت عاطفياً لأحد أو كلا الجنسين، حيث يصف الشخص نفسه بمصطلح اللا جنسي أو Asexual.

الميول الجنسية والهوية الجندرية

من الممكن أيضا لمتحولـ/ـة جنسياً أن يكون لديهم ميول جنسية مثلية، بنفس الطريقة التي تكون عند الأفراد من نوع سيس جندر، أي من الممكن على سبيل المثال أن تكون لدى امرأة متحولة جنسياً توجه جنسي مثلي سواء قامت أم لم تقم بعملية التصحيح الجنسي بعد، فامتلاكها جنساً بيولوجياً ذكرياً عند الولادة، وميولاً جنسياً للإناث لايعني بالضرورة أنها ذكر جندرياً. فمن الممكن لأفراد المتحولين والمتحولات جنسياً أن يكونوا مثليين ومثليات أومزدوجي الميول الجنسية كما هو الحال لمتطابقي الهوية الجندرية.

/coming-out/wichtige-fragen-im-coming-out

Last updated: 13.04.2021

nach oben